اخر

الأحد، 24 يوليو 2011

لماذا نخسر اشخاصاً نريدهم في حياتنا ؟؟؟




لماذا نخسر اشخاصاً نريدهم في حياتنا ؟؟؟ 

صعب أن تــرى من أحببت يبتعد شيــئــا فشيــئــاً عنــك
والأصعــب انك تتألم لذلــك
وما هو أصعــب الصعــب « أنك سبب هذا كله»
عندما تتفوه بحماقات و تحسب انك الأقــوى على فــراقــه..
وانه هــو من سيخسرك وليــس أنت!!
وانك ستجد ألــفاً غيــره وأفضل منه وو....
كثيــرا ما تحصــل هذه المواقــف في حيــاتنا .. ولكن
هل نحن فعلا نحن قادريــن على فراقهم ..؟؟
هل نستطيع تركهم دوون توديعهم..؟؟
هل نستطيع نسيان الماضي وكأنه لم يكن ..!!!؟؟
هل سنطوي صفحتنا عنهم .. هل نستطيع ؟؟؟
في بادئ الأمــر ربما !!
ولكن عندما يرمي بك البحر إلى ذلك الشاطئ الموحش
الذي لا يوجد به غيــرك!!
نعم ليس هناك غيرك أنت وحدك ولا احد بجانبك !!
لقد رميت بكل من حولك
كل من كان يجدف معك في تلــك السفينة
وكل من يؤمن لك الأمان في حيــاتك ..
وها أنت هنا وقد تمزقت يداك من التجديف
تتألم .... و تصرخ
تصرخ و تصرخ إلى أن يختفي صوتك ..
فهل من مجيب ؟؟؟
لأاعتقد فبينك و بينهم المئات والمئات من الامياال .. الآن وفي هذه اللحظة !
أدركت انك ضعيــف وانك متكبر و مستكبر ..
فماذا استفدت بعد ذلك .!!؟؟
لم تجد أفضل منه و لم بل ولن تجد مثلهم ..
والأهم من ذلك كله !!!!
«لســت بقدر كــلامــــــــك»
كم هو مهين ومتعب هذا الشعور ..
نصيحة لك :
ابتعد عنه ولا تجربه
تقرب لأصحابك وأحبابك ولا تتخلى عنهم !!
وجدّفوا و تعاونوا ولا تقربوا ذلك الشاطئ
وليفتح أحدكم قلبــه للأخر ..
واعتــذر منهم إذا أخطأت ..
وسامحهم إذااعتذروا ..
وذلك لتكسب أجرهم
وليرتاح ضميرك ..
ولتعيش سعيداً راضياً عن نفسـك..
م/ن

مدونة الجامعية 07

الاثنين، 18 يوليو 2011

صراع الكلمات

صراع الكلمات



مائة ألف و خمسون إحساس ينتابنى .. و مليون فكرة تتخبط فى رأسي .. يتسابقون لإنتاج .. في صورة " قلبي" .
لا فرق شعر كان .. قصة أو نثر .. أم فضفضة بين قلب صديقين .. 

خطوط الآمال و الأحلام تتصارع لتصوغ جسوراً فوق بحار الخيال الذى تصر أمواجه على هدم ما تبقي من أبنية الواقع الذى أحتفظ يه كأساس ..
مهندس بداخلى يأمر بضرورة الإحتفاظ بالأساس فهو أهم شيء .. فنان حالم يهمس بأننا من الأفضل أن نصنع الواقع من لآلىء نستخرجها من بحار الخيال ..
المهندس يفكر بعمق في أمر الجسور و الترتيب .. و الفنان يضيف تعليقات هادئة من حين لآخر متعلقة بالجمال ....

لوحة .. كصورة هذا الملاك الذى يقرأ إذا نظر فى النهر .. و ضايقه صديق له - يحبه كثيرا-و ألقى حجراً ليشوه الصورة .. كهذه يكون الموضوع الذي يؤرقنى و يتعبنى في كتابته .. لا مزيد من إلقاء الحجارة أرجوكم ..

إن حرفتى الأساسية هى : الحياكة .. أصنع ثوباً من كلمات .. أستمتع بإختيار الألوان .. نقش الرسوم .. و حبك الغرز من الأفكار و الأحاسيس و التتابع المحبب .. و في النهاية أعرضه .. ليس للبيع لإن خيوطه شرايينى .. إذا بيع مت ..
لكن استمع للتعليقات ... " لونه كئيب لا يناسبنى " .. " مبهج زيادة " " حالم"  .. " سئ"  .. " جيد " ... " لا بأس به " ..
على أن أكثر ما يفرحنى .. من يلاحظ الخيوط و يقول " شرايين مثل التى في قلبي " ...

آيه فوزى
مدونة : مجرد فكرة 
د آية فوزي 

عدل الصداقة


 عدل الصداقة
كما يحتاج القمر للشمس كي يبقى مضيئاً ...

وكما تحتاج الأرض للمـــــطر كي تحيا....



كذلك الصداقة هي من ضمن الأشياء التي نحتاجها بقوة بهذه الحــــياة

الصداقة بكل معانيها تحتاج للصدق والثقة والوفاء والعدل فدوماً وجود

الصديق يهون علينا أشياء كثيرة وكلما كان الصديق طيب ومحترم



كلما وجدنا السعادة معه وهنالك صداقات نندم عليها أو لم تكن كما

نتوقع لـ إفتقادها الأحترام والتقدير وحسن المعاملة وهي كثيرة جداً

بحياتنا وأحياناً تكون مميزاتنا بؤرة تجذب تلك النوعية بغير قصد

منا ومع الزمن والتجارب نتفهم ذلك ويصبح عندنا بطء  في تقبل

أي صديق حتى نختبره ونعرف معدنه مع الوقت .



ومع تطور الزمن أصبحت هنالك مميزات وعيوب أكثر مما نتوقع

ففي القديم كان الصديق يتواصل مع صديقه بغية الأخوة والأحترام

فتجده يسارع بإختيارك لأنه وجد فيك شيء أفضل يعجبه وغالباً

أجمل صداقة هي التي تتم بتبادل الفضائل والأحترام وقد تصل لحد

الإنصهار فتجد عائلتك تعرف عائلة صديقك كأنها جزء تم إيراثه

من نسبك فتجد والدتك والدته وأخوه أخوك وقس على ذلك البقية

ولكن أستغربت كثيراً من قصص الصداقة التي ممكن أن نسميها

صداقة عداوة فالبعض يقترب منك ويعرف أسرارك ولكنه بدون

سبب يتغير عليك فيمارس عليك العدواة بالغرور والانتقاد الجارح

وربما النسيان وعدم التقدير وكأنه ليس بالأمس القريب كان له كل

ود وأحترام منك بل ويمارس أبسط الهوايات ليجعلها أهم منك

فلا يعدل بكونه صديقاً لك وأنت من أخترته بل يختار أسوء الأساليب

ولايقدر وقوفك معه وكلامك الطيب وأهتمامك به وكأننا في الحياة نحتاج

شخص اّخر ليجعلها سيئة بنظرنا فيكون هذا الصديق برغم كل مميزاته

عالة على قلوبنا وهم اّخر نحمله بحكم الصداقة والوفاء .



وكأننا جلبنا هماً اّخر وجنينا على أنفسنا وتبقى الطيبة تصارع بداخلنا

حتى نتخلص منه فالخروج من الصداقة ونسيان الصديق أصعب من

قبوله ولكن حينما نكون عادلين مع أنفسنا وقلوبنا فأن ذلك الألم سيتوقف

حينما نتخذ قراراً يريحنا ويجعله يرى أخطائه .



لابد من قوة الشخصية حتى على القلب لأن بقاء شخص لايهتم بك ولابأفكارك

ولا حتى ردودك أو بحضورك وغيابه يجعل مشاعرك تتألم وجرح المشاعر

قوي جداً ويعطي تأثير سيء مع الوقت خصوصاَ إذا كان ذلك الصديق غير

قابل للتصليح ولديه أهتمامات كبيرة تجعلك دائما جزء أصغر عنده و غير هام

الطيبة موجودة بكل قلب ولكن لابد أن يكون لها حدود لكي يتعلم الطرف الأخر

خساراته ويراجع حسابته فمن لايحس بردة فعل خطئه ولايعتذر منه لايستحق

أن يكون صديقاً مهما كانت مميزاته  أحيانا نحتاج للقسوة كي نتنتفس ونعيش



فالدنيا لم تقم على صديق واحد وربما ربنا يعوضنا بشخص كريم ومحترم

ويقدر طيبتنا ويرى بكل موقف لنا ومعنا دروس فيحترمنا حق الأحترام

بعض الناس والأصدقاء قد يكتبون عن الحب وعن الأخلاق وربما يصممون

لها ولكنهم في حقيقة بعضهم لايمارسون ذلك الحب والتقدير تجاه أقرب

 الناس وهم أصدقائهم .



لذلك فـ لنحذر من كل عرض صداقة ونفكر كثيراَ قبل القبول أو الرفض

فقد نجلب لنا هماً نحن في غنى عنه ولنفكر كيف يتعامل هذا الصديق

مع من حوله فحياة بدون أحترام أو تقدير حياة لايجب أن تضيع فيها

ثانية واحدة من وقتنا ولنحكم القلب والعقل فليس كل مايعجبنا رائع

وسواء كنا بعالم النت والماسنجر وحتى المدونات ليس كل من يضيفك

يحترم فكرك وشخصيتك وحرفك وأخلاقك أو يهتم بك أحيانا تكون مجرد

عدد لايؤثر أو يقدم شيئاً وهنالك أحيانا شخص يصادقك يغنيك عن الكل

بجمال رقته وطيبة معدنه وحسن رقيه في أسلوبه وتعامله معك فتحب

كل مكان يكون هو فيه وتحترم حتى من يصادقونه هم قليل ولكنهم موجودين



ونحن نحتاج للأصدقاء كـ أرواح تحفظنا وليس عدد نحمله معنا بكل مكان

وصديق لم يطور نفسي ولم يفرحني ولم يساعدني  ولم يهتم بي  ولم يشجعني

و لم يكن رفيقي في حياتي حتى حياتي الإنترنتية .......صديق لاخير فيه ابدا

والبقاء معه خسارة مفتوحة الرصيد حتى أتعلم منه وأجد أفضل منه .

 /
مدونة : بوح الخواطر
د.ريان 
 

أيا طفلي المدلّل ..!


أ  أيا طفلي المدلّل ..!



جاءني همسك راجيا مسامحتي البارحــة 
مرفق ببعض الاشياء
عُذرٍ خَجِل
أعتذار معطَّر   بِـأَنفاسِكـ 
قنينةُ عِطر بوعدٍ قادِم  تُنسيني فيه وجعي منكـ
صورةً  لكـ موقَعة بــــ ....أحبكـ بجنون الاطفال
كلماتٍ  تمارسُ بها لعبةُ السحر الأسود
لقلبٍ ضعيفٍ مثلي اهلكهُ الحب لطفلٍ مُشاكسُُ  مثلُكـ
إِعتذارِ من ألاف الإعتذارات
عادةً أصبحت لي مِنكـ
 عذر الليل ينسيه وجه النهار 
وعذر النهار يذهب مع كل غروب شمس محترقة
تماما مثلي
من طول الإنتظار وكثرة الأعذار 
 تاه تمردي وترددي 
وارتعاشة اناملي وأنا التقط الرسالة 
 نعــم يا قلبي اهدأ هذه مِنه .
ههذا اسمه وهذا خط يده
ذات الانامل التى وقعت اعدامي من قبل ... ومِن مَن غيره تــكون .؟ 
تمهل واستعد قواكـ
شد وطأة انينكـ وابدله سرور
آآآآه  ي قاتلى لو تعلم ماذا كان حال ابتعادكـ عني
 كم عانت الثواني الثكلى فوق ضريح صمتي 
كساعي بريد يقفُ خلف أفكاري 
يترقب 
تُرَى
ماذا سيكون قراري بعد قراءتي لرسالتكـ 
وأنت هناكـ تائه تُنمقُ الأعذار وتنتقيها 
تعطِرُها بأنفاسِكـ لتُكملُ تأثيركـ الساحر  على نبضي
ومُقدَماً توقِنُ مداها عندي
 لن تتعدي نظرتي وترتد اليكـ بأشواقٍ لا عد لها ولا حصر
 متأكدُ أنت من تأثيرها على قلبٍ أحبكـ حد الثمل 
حد الإدمان 
حد الوله والهذيان
 حد فقدان اناي  بين يديكـ

طفل مذنبُُ أنت
تعود أن يقطفُ دموع بسمتي  بإشارة من يده
ويزرع بها الاف البساتين الحَزنى  بأيامي
يغرس الأحزان بعطوري وأزهاري

 طفلً مُذنِبُُ  أنت
تعود أن يأتيني بفيضانه ويتركـ لي حيرته وتناقضاتِه

 طفلً مُذنِبُُ  أنت
تعود أن يكسر قلبي كلعبة لالاف الشظَايَا 
ثم يأتي ببضع كلمات على لائحة إعتذاراته 
مُوَقَّعَة بأنفاسه 

 طفلً مُذنِبُُ  أنت
تعودت أنا أن تصنع من دمعي مداداً لكلماتي 
ومن الوجع الوانـا وأشكالا أزين بها حروفي وصفحاتي 
مُوْقِعَة فى هاوِية النسيان 

 طفلُُ ُ  أنت 
لطالما ابكيتني وأسْعدني بكائي

 طفلُُ  أنت 
تعلم كيف تقود نضوج أنثى الى حد الجنون  والطفولة
أَيا شقاوة الاطفال 
وعقل الاطفال
وفكر الاطفال
ولعب الاطفال
الم يأن الأوان لتكبر


فأنا فقط حبيبي أحببت أن أُنذر 
فقد أستحى عذركـ هذه المرة من نفس الأعذار 
بل  
كل الأعذار  .

 مدونة : ضجيج الصمت
~~ نورجانا ~~

الأحد، 17 يوليو 2011

الكتابة فن أو لا تكون ..!!






.....  الكتابة  فن  أو لا  تكون ..!!

توطئة  : الكلمة هي مُلك صاحبها ما دامت بين أوراقه و ثنايا دفاتره ، أما إذا جازف بنشرها فهي
تنتقل آليا إلى المتلقــّي أي القاريء فكما للكاتب حريّة انتقاء الموضوع و أسلوب الطرح يصبح للقاريء نفس الحق في التعليق على هذا الموضوع و ابداء رأيه فيه و تبيان ما تضمّنه من أخطاء لغوية أو إخبارية أو فكرية...

الكتابة على مرّ العصور و على اختلاف اللغات هي فن ، و فن راق ... و لابد لكل من يريد الإنتساب لشرف هذا الفن  أن يتدرّج في سلّـم المعرفة و ينهل من ينابيعها حتى يتكون لديه نسيجا هائلا من المعلومات التي
تخوّله لخوض أي مسألة يريد الخوض فيها...
و لابد له من إمتلاك اللغة التي سيكتب بها إذ من غير المعقول أن يكتب بلغة لا يكنه أبجدياتها و لا يتفنن التعامل مع مفرداتها و لا يقيم وزنا لقواعد العمل بها و من المستحيل أن يحسب على رواد هذا الميدان.
زد على ذلك فإنه بكل بساطة يشوه ما يكتبه و يعطيه منحى غير الذي أراد إيصاله للقرّاء .
إذ أن اللغة قاسم مشترك بينه و بين المتلقي و هي في إطار ثابت لا يقبل التحوير و هي العامل الأساسي في المحافظة على الفكرة و الضامنة لحسن تلقيها عند القارئ للأثر المنشور .
و عندنا في اللغة العربية - لغة العرب رمز هويتهم و بقيتهم الباقية من موروث العروبة - لغة القرآن ولغة
أهل الجنة - قام رجالها الأوائل بضبط قواعدها النحوية و الصرفية و قواعد الرسم ... و ضبطوا لها حركات الفتح و الضم و الكسر ، و ميزوا الفاظها أحسن تمييز فأصبحت هذه القواعد المتفق عليها هي الوسيلة المرجع لصحة أي كلمة ،،، و كل تغيير يطرأ على رسم الحرف أو المد أو الكسر أو الفتح أو ما شابهه فإننه يدخل تغييرا جذريا على المعنى إن لم يكن عكسيا.
هذا عموما مجمل القول في الأدوات اللازمة للإنتساب لهذا الفن . نأتي الآن إلى أسلوب الطرح و كيفية طرق الموضوع و بسطه  و تقليب جوانبه و طريقة تمرير الأولويات فيه و ترتيبها ترتيبا عقلانيا و موضوعيا مما يجعل القارئ ينساب مع النص بكل أريحية و تتواتر عنده المعلومات و الإفادات بطريقة سلسة و من ثََـَمّ  يتمكن من فهمها و استعابها .
و في الأسلوب تكون حرية المحرر أو الكاتب واسعة ،  فقد يجعل لنفسه نوعية خاصة به حسب إمكاناته و كمّ معلوماته و وُسع خياله و مدى حبّه لشدّ القرّاء إليه .  
مدونة الزمن الجميل